
طرق ٌ بـ الباب
ورد ٌ بـ اليمنى تحمله
بـ اليسرى تـُمسك مقبضة الباب ِ لـ تفتحه ..!
الباب مقفل يا أنت ِ
عادت تطرق باب الحب ..!
جاءت تركض خلف السـِرب
سـِرب طيور النورس تلك
وجدت ْ بائع ورد ِ الجوري
طلبت باقة ورد ٍ أحمر
أعطاها إياها
وغدتْ تختال إلى باب الحب
تطرق باب الخـِل بـ قوة
لا أحد يجيب لـ طارقة ِ الباب
بدأ الورد يذوب ...!
يذبل
يذبل
يذبل
وبدأت صاحبة الورد
تستسلم
تستسلم
تستسلم
لم يـُجب ذاك النداءَ من أحد ...!
خارت قواها
لكن ..!
مازالت تقف بـ ورد الجوري
تنتظر الحب لـ يفتح باب المنزل
ومضى النور وإشراقة شمس ٍ
وأتى الليل وعتمة ألم ٍ تسري
وصاحبة ُ الورد
مازالت تقف بـ ورد الجوري
فـ سـ يأتي يوم ٌ حسب َ مقولتها
ويجيء لها حب ٌ ينقذ ذاك الورد الأحمر...!
حـُرِر في ليلة الخميس /
10-5-1429هـ
الساعة /
2.04 صباحـًا
