الأربعاء، 14 مايو 2008






طرق ٌ بـ الباب

ورد ٌ بـ اليمنى تحمله

بـ اليسرى تـُمسك مقبضة الباب ِ لـ تفتحه ..!

الباب مقفل يا أنت ِ

عادت تطرق باب الحب ..!

جاءت تركض خلف السـِرب

سـِرب طيور النورس تلك

وجدت ْ بائع ورد ِ الجوري

طلبت باقة ورد ٍ أحمر

أعطاها إياها

وغدتْ تختال إلى باب الحب

تطرق باب الخـِل بـ قوة

لا أحد يجيب لـ طارقة ِ الباب

بدأ الورد يذوب ...!

يذبل

يذبل

يذبل

وبدأت صاحبة الورد

تستسلم

تستسلم

تستسلم

لم يـُجب ذاك النداءَ من أحد ...!

خارت قواها

لكن ..!

مازالت تقف بـ ورد الجوري

تنتظر الحب لـ يفتح باب المنزل

ومضى النور وإشراقة شمس ٍ

وأتى الليل وعتمة ألم ٍ تسري

وصاحبة ُ الورد

مازالت تقف بـ ورد الجوري

فـ سـ يأتي يوم ٌ حسب َ مقولتها

ويجيء لها حب ٌ ينقذ ذاك الورد الأحمر...!


حـُرِر في ليلة الخميس /
10-5-1429هـ
الساعة /
2.04 صباحـًا

الثلاثاء، 13 مايو 2008

نقطة ُ البداية..!

بداية ...!
الساعة تشير إلى الثانية وعشرين دقيقة
من صباح يوم ِ الأربعاء 9/جمادى الأول / 1429هـ
كنت ُ أتمنى منذ زمن أن يكون لي مدونتي الخاصة
وتكالبت الظروف علي
وطعنني الزمن كثيرًا
وأعاقني عن إنشائها
وشاء المولى عز وجل
أن يكون لي مدونة
تحمل همي
وأبثـُها بعضـًا من أسراري
وأهبها أحزاني
وتتعثر فيها أفراحي ...!
سـ أنتثر هنا
وأتبعثر هنا
لـ من شاء أن يقرأني ..!
وسـ أتابع كتاباتي
ولن يعيقني أي دمع من موق عيني كان ..!
فقط ...!
فـ ليدعني الزمان بـ حالي