
طرق ٌ بـ الباب
ورد ٌ بـ اليمنى تحمله
بـ اليسرى تـُمسك مقبضة الباب ِ لـ تفتحه ..!
الباب مقفل يا أنت ِ
عادت تطرق باب الحب ..!
جاءت تركض خلف السـِرب
سـِرب طيور النورس تلك
وجدت ْ بائع ورد ِ الجوري
طلبت باقة ورد ٍ أحمر
أعطاها إياها
وغدتْ تختال إلى باب الحب
تطرق باب الخـِل بـ قوة
لا أحد يجيب لـ طارقة ِ الباب
بدأ الورد يذوب ...!
يذبل
يذبل
يذبل
وبدأت صاحبة الورد
تستسلم
تستسلم
تستسلم
لم يـُجب ذاك النداءَ من أحد ...!
خارت قواها
لكن ..!
مازالت تقف بـ ورد الجوري
تنتظر الحب لـ يفتح باب المنزل
ومضى النور وإشراقة شمس ٍ
وأتى الليل وعتمة ألم ٍ تسري
وصاحبة ُ الورد
مازالت تقف بـ ورد الجوري
فـ سـ يأتي يوم ٌ حسب َ مقولتها
ويجيء لها حب ٌ ينقذ ذاك الورد الأحمر...!
حـُرِر في ليلة الخميس /
10-5-1429هـ
الساعة /
2.04 صباحـًا

هناك 3 تعليقات:
روووووعه اختي بعثره على خوااطرك وكتاباتك والله...وانا من متابعينك!!
والى الامام اختي ^_^
يعجبني فيك اقتنائك للكلام
بس حبيت اضع weblog حقي
http://yarro.wordpress.com/
واتمنى انك تواصلين على ابداعك ^_^
للتواصل
yarro-1991@windowslive.com
....بالتوفيق
الله الله عليك
حطيتي يدك على الجرح
ذكرتيني باخر خاطره كتبتها ولم اكتب بعدها كانت قبل سنه او اكثر
كنت في جده في عيد الحب المزعوم وكان الناس يلبسون الاحمر ويتبادلون الورود
فايقض هذا اليوم في قلبي جمره كما ايقضتيها انتي الان
فكتبت
في عيد الحب
لاعيد للحب في حياتي ....
اتعلمين لماذا ؟؟
لان كل يوم قضيته بجانبك هو عيد للحب في نظري
لو علم العالم بمقدار حبي لطأطؤ رؤسهم اجلا لا لما في قلبي ..
ولو علموا لشطبوا يوم الحب
واستبدلوه بحياة عاشق عربي ...
***********************************
في كل عام اكتب هذه االكلمات واضعها في ظرف احمر ومن ثم اهديها الى نفسي لاقراوها في مثل هذا اليوم الجميل
لأنني لم ارى (...................) منذو زمن بعيد
لكنني واثق بأنها ستأتي لتقرأها ذات يوم ......
نعم ستأتي...
انتظرها كل عام في هذا المكان
وبيدي هذه الورده ... انها لها ..
كم اخاف ان تتاخر فتذبل الورده ..
كما ذبلت سبعة ورود قبلها .
فأنا هنا انتظر منذو سبعة اعوام ...
سبعة اعوام للحب مضت . وفي كل عام انتظرها الى ان تذبل الورده
لاضعها على قبرها وأمضي .......
؛؛؛
"كل ودي وتقديري"
"الحلم الوردي"
إرسال تعليق