ونصرخُ ضاحكيـْن لـ الكون والكل خلفنا يموت قهـْرًا من حبنا
تمنيتـُك معي ..!
على نفس ذاك الطريق
وأهرب منك كي تلحقني
وتجري خلفي
وأنا أجري لاهثة
لا أريدك أنا تمسكني أبدًا
وأتعب من الجري أمامك
وتبقى تجري لـ تمسك بي
حتى أقف لاهثة وأنا أضحك ملء الكون
وتمسكني ونصرخُ ضاحكيـْن لـ الكون والكل خلفنا يموت قهـْرًا من ضحكنا
تمنيتـُك معي ..!
حين كنتُ أستلقي على جانبي الأيمن
ودمعي مافارق عينيّ
وأنا أبكي بـ حرقة ٍ شديدة
وجاءني طيفـُك مسرعـًا
وقبلـّني على جبني
مهدهدًا إيـاي ماسحـًا على رأسي
لـ يزداد بكائـي في ظلِّ حضور ِ طيفك ...
تمنيتـُك معي ..!
وأرتمي بـ أحضـانك باكية خائفة
تمنيتـُك معي ..!
تحميني من مكرهـم
وتقف مـُدافعـًا عنـي لديهم
تمنيتـُك معي ..!
كـ عادتـِك تـُكفـْكـِفُ دمعــي
وترسم الضحكة على شفاتي كما كنتَ تفعل
وتـُنسيني أسباب حزنــي
وإن عجزتْ تبـكي معي
كما كنتَ تفعل سابقـًا
تمنيتـُك معي ..!
لـ نضحك سويـًا
ونبكي سويـًا
ونسافر سويـًا
كان حلمنا السفر
ومات الحلم بـ موتـِك ...!
تمنيتـُك معي ..!
تــُداري شموعي كي لاتنطفيء ..!
ت . م . ن .ي .تُ . ك .. م . ع . ي .!
م ـــدخ ـــل / الـح ـنين/ و قلبٌ بصدري يذوب اشتياقا وشوقٌ بـ روحي يزيد اضطراما وحلمٌ أراه تولـّى بـ أفـْقِ المساء وماض ٍ تناسيت ُ فيه كم من ألم.! ودمعة ُ فـقـْد ٍ تـُنادي لـ أمي وصرخة ُ شوق ٍ تريد أبي وزوجٌ يريد السعادة عنواننا وأخت ٌ أود لقاءًا قريـًبا لها
اشتقت لـ كل شيء مضى حتى البكاء بمرارة اشتقت لـ أن أكون تلك الفتاة المدللة بين أهلها واشتقت لـ أبي كثيرا شوقا يؤلمني حتى الموت ويصيبني ذاك الوله لـ تحنان أمي وأحضانها
فاصل/ لا شيء بالدنيا يعدل حضن أمي والأمان لدى أبي ومشاعرًا صادقة يهدونها إخوتي
حقـًا كان لـ الحياة ِ هناك طعم ٌمختلف حلو ٌ حتى لو كان مرَا ..!
حتى الحزن الذي كنت أنزفه أحرفا في كل مكان اشتقت إليه
فاصلٌ مختلف/ نسيت كيف كنت أستنزف الأحرف من وريدي
مخ ـرجٌ أول / لاشيء أسوأ من الحنين ومن محاولة ِ إعادة ِماض ٍمن المـُحال ِعودته
مخ ـرج ٌ آخ ـــر لـ من أراد / فـقـْدكم عالم ٌآخر لا أستطيع العيش فيه رغم سعادتي به
٢٨_١١_١٤٢٩هـ
الـ ج ــو بـارد ...!
وأنــا أُريــد أن أشعر بـ الدفء وإيـــاك
خ ـــذنـي بـ أحضاني
وادفئنــي
فـ منذ عهود ٍ كثيــرة نسيت ُ كيف هو إحــسـاسُ الدفء..!